العلامة المجلسي

48

بحار الأنوار

الروح قل الروح من أمر ربي قال : هو ملك أعظم من جبرئيل وميكائيل ، كان مع رسول الله صلى الله عليه وآله وهو مع الأئمة ، ثم كنى عن أمير المؤمنين عليه السلام فقال : " ولكن جعلنا نورا نهدي به من نشاء من عبادنا ( 1 ) " والد ليل على أن النور أمير المؤمنين عليه السلام قوله : " واتبعوا النور الذي انزل معه " الآية ( 2 ) . أقول : سيأتي قي باب جهات علومهم أنه قال الصادق عليه السلام : وإن منا لمن يأتيه صورة أعظم من جبرئيل وميكائيل . 5 - تفسير علي بن إبراهيم : " أولئك كتب في قلوبهم الايمان " هم الأئمة " وأيدهم بروح منه " قال ملك أعظم من جبرئيل وميكائيل ، وكان مع رسول الله صلى الله عليه وآله وهو مع الأئمة عليهم السلام ( 3 ) . 6 - تفسير علي بن إبراهيم : جعفر بن أحمد عن عبيد الله بن موسى عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبيه عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله : " والسماء والطارق " قال : ( 4 ) السماء في هذا الموضع أمير المؤمنين عليه السلام ، والطارق الذي يطرق الأئمة من عند ربهم مما يحدث بالليل والنهار ، وهو الروح الذي مع الأئمة يسددهم قلت : والنجم الثاقب " قال : ذاك رسول الله صلى الله عليه وآله ( 5 ) . 7 - عيون أخبار الرضا ( ع ) : تميم القرشي عن أبيه عن أحمد بن علي الأنصاري عن الحسن بن الجهم عن الرضا عليه السلام قال : إن الله عز وجل أيدنا بروح منه مقدسة مطهرة ليست بملك ، لم تكن مع أحد ممن مضى إلا مع رسول الله صلى الله عليه وآله ، وهي مع الأئمة منا تسددهم وتوفقهم ، وهو عمود من نور بيننا وبين الله عز وجل الخبر ( 6 ) .

--> ( 1 ) الشورى : 52 . ( 2 ) تفسير القمي : 605 - 606 والآية الأخيرة في الأعراف ، 157 . ( 3 ) تفسير القمي : 671 والآية في المجادلة : 22 . ( 4 ) في نسخة : قال : قال . ( 5 ) تفسير القمي : 820 والآيتان في الطارق 1 و 3 . ( 6 ) عيون الأخبار : 324 .